متابعات الخبــــر الســـوداني
هل ما حدث لياجوج وماجوج _ غض النظر عن تفاصيل الفاعل _ لان هناك منظومة قيمية او عرفية تذم وتتجافى عن مس القبائل في منظومة الدعامة ؟ او تأبه بالتجاوزات ايا كانت ولو كانت لفظية ناهيك عن النهب الصريح والضرب والقتل ! الإجابة بالشهود والوقائع لا . فقد طالت مكونات جمعا وآحادا معاور شتم وتوصيم لمجتمعات كبرى وصغرى وقبائل . بدارفور وخارجها . وأستحلت اموال الناس وحرماتهم ولم يثبت أن هناك إعتراض تم او رفض مبين قد أثبت .
إذن ما الذي إستجد ؟ الذي إستجد أنه وبفعل الحرب وكانت قبلها شوكة السلطة خاصة العسكرية عند الدعم السريع الذي كمؤسسة وحاكورة وهذا قبل 2019 تكاملت عنده موازين القوة ومالت اليه . هذا يفسر لاحقا إستسلام كافة المجتمعات طوعا او كراهية لواقع الموالاة او المبايعة لان من يشذ عن ذلك سيؤخذ وربعه بالنواصي والأقدام . لكن بعد الحرب وما تفكك المؤسسة والية السيطرة السلطانية والإضطرار لوضع بندقية على كل كتف وعلى كل فخذ قبلي تساوت او تقاربت موازين القوى _ للناشط حسبو البيلي مقاربة نابهة في هذا الراي _ وبالتالي ومع التكوين الذي يتأسس للقوة على بناء المجموعات أثنيا كحزم مقاتلة (كل قبيلة تحت رايتها ) فإن قوة مدى النيران صارت هي التي تحدد نصيب كل مكون في إعتبارات التحريز من المس والتعريض . هذا بدأ من يظنون ان انتمائهم للنخبة صار غير ذا جدوى . قديما كان الانتماء للأسرة المالكة وقدراتها المالية وعطاياها هو الذي يقوي موقفها . هذا لم يعد كذلك الان . فقد تساوت البقج وان الجامع مشروع يترابط مؤقتا بسبب وحدة مصير بمقتضيات التهديد الوجودي ويقوي من هذا التوحد المرحلي خطا الحكومة القاتل في غياب خطاب موضوعي يزيل هذا الهاجس ليفك ذاك الترابط الإضطراري .
ياجوج لم يعاقب لاعتبارات أخلاقية . عوقب لتجاوز نزع فتيل الإنفجار . ولوقف إنهيار ذاك الحلف وعوقب لان من عناهم صارت الان قوتهم _ خاصة ان تجمعوا _ قد تزيل سيطرة قبيلة وبيت على مجمل العطاوة وعوقب لان كما قلت الوزن الان تحدده وضعية كل مجموعة وما تملك وهذا طال الزمن ام قصر سيكون نقطة حائطه المغلق عبارة (أنطوكو شنو ) ! فمشروع ما يحدث هناك الان هذه قاعدته . انت منيت الناس بالحكم والانواط والرتب ! ستأت لحظة يسألون (حقنا يين) انت قلت الشمال كان يستخدمكم كبندقجية وسعاة ! الان بقتالنا اسست تأسيس ! أين رتبنا ووزارتنا . فإن قلت ليس لكم ..السكين تابى الضراع . هم ما انضموا لك لانك مفكر او عالم . انضموا لك بضراعاتهم …وختو نجمة في كلامي دا