الخبر السوداني

إبراهيم أحمد جمعة..✍️يكتب..صور ومشاهد هل تغير المشهد؟…1

وجع الحروف

متابعات / الخبــــــر الســــوداني

الأحداث المتناثرة بالولاية تكشف عن تحولات مختلفة رغم حالة البطء المصاحبة لبعضها ولكن مايميز احداث الأمس أن بعضها بدأ يشكل راي عاما مغايرا يحتاج لانتباة واسعة وهو استمرار عمليات التدوين والقصف العشوائي لمدينة الأبيض حيث أودت بالأمس لسقوط شهدين علي الاقل فتكرار القصف من منطقة واحدة وهي منطقة ابو عروق الواقعة للجنوب الغربي من جبل كردفان تثير العديد من الأسئلة؟اما آن الأوان لحسم الفوضي تلك؟
🥏الشاهد أن المليشيا تلجأ لعمليات القصف لإحداث فرقعة اعلامية لإثارة الرأي العام وهو أمر يفترض التعامل معه بكل حزم لأن المليشيا تنفس غضب هزاىمها في ام روابة وغربها. في مدينة الأبيض ومواطنيها ويبدو أن يوم الأمس كان قاسيا علي المليشيا في السميح حيث أدت ضربة عالية الدقة إلي هلاك ثلاثة من القادة من بينهم ادم إبراهيم صبي الشهير ب(قرنق) مع مجموعة من بينهم عشرة من أبناء مناطق تجملا والفيض وام برمبيطة والحصيلة الكلية تجاوزت ال (14) من القيادات والعناصر وتكشف اعداد الجرحي الضخمة بمستشفي ابوزبد عن حجم خسائر المليشيا في محور ام روابة..
🥏ومسار ام روابة والرهد يحتاج إلي تسريع الخطي لوضع حد لمغامرات المليشيا وكسر شوكتها بالإضافة إلي وضع خطة واضحة للتعامل مع المتعاونين والبداية باصحاب الاتفاقيات اتفاق (جبل حمدله) ويشمل (23) قياديا وعدد من السواقين واتفاق خلوة اسد الشهير باتفاق (السبعة) وهو الاتفاق الذي يشمل عددا من الدكاتره من أبناء ام روابة وهم ذاتهم الذين سعوا لحل مشاكل المليشيا مع الشنابلة إبان مقتل (3) للمليشيا أو ما اسميه بمجموعة الكلك فهل يظن هؤلاء أن الذاكرة خربة؟
🥏أصحاب الاتفاقات ساهموا بقصد في تطبيع حياة المواطنين مع المليشيا وكانوا سببا في مجازر القري وتحتاج المنطقة إلي اصلاح حال مكوناتها الأهلية لأن بعض عناصر البيوتات الأهلية كانوا جزءا من نشاط المليشيا فهل وصل العدد المعتقل منهم بعد تحرير ام روابة إلي (5) عمد؟وهل نري تحركا قانونيا ضد المتعاونين؟
🥏عقلاء تنسيقية الجوامعة واتحاد عموم الجوامعة يحتاجون إلي ضبط الخطاب المتفلت الذي تثيره بعض المجموعات الصغيرة لأن الحفاظ علي نسيج المجتمع هو الأولوية القصوي والتعميم المخل لايصلح لإدارة شأن المجاميع لأن القاعدة الذهبية في أعراف التعايش (لا قبيلة للحرامي)وهو ما ينطبق علي متفلتي القبائل داخل المليشيا ومن بينهم ابن فنقوقه الدبشك واخرين كثر.
🥏قضايا الشأن العام تحتاج للحكمة والتروي ولكن لا حصانة لمتعاون خاصة قيادات العمل الأهلي ويبدو أن الذي جري بام روابة سيجري بمناطق شمال الولاية وخاصة أن الجهاز القضائي اوقف المحاكم الريفية إبان فترة الحرب وكثر من أهل الإدارات فتحوا المحاكم دون إذن القضاء فتصبح أحكامهم باطلة بالتأكيد ويعتبروا متعاونين مع المليشيا لمخالفتهم قانون القضائي الاهلي للعام 2015 ولا علاقة للأجهزة القضائية بنشاطهم ماعدا الذين استاذنوا رئاسة الجهاز القضائي بالولاية ولكن لماذا تؤخر الحكومة إنفاذ قرار وزارة الحكم الاتحادي القاضي بابعاد المتعاونين من الادارات الاهلية ؟

ولنا عودة

إبراهيم احمد جمعة
الأبيض
الأحد 16/22025

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.