الدولة دشّنت عودتها إلى الخرطوم واستئناف ممارسة أعمال السيادة من قلب العاصمة القومية!
متابعات الخبــــر الســــــوداني
بالأمس، عقد رئيس الوزراء أول اجتماع لمجلس الوزراء –بمنصوريه– من داخل الخرطوم، وللمرة الأولى منذ اندلاع حرب العدوان الإماراتي على السودان. واليوم، ترأس رئيس مجلس السيادة والقائد العام للقوات المسلحة أول اجتماع لهيئة قيادة الجيش منذ بداية حرب الدفاع عن وحدة وسيادة السودان وكرامة السودانيين.
وحسب بيان القوات المسلحة، فقد ناقش الاجتماع مختلف القضايا المتصلة بمهام الجيش في شتى المجالات العسكرية.
هذان الحدثان يعبران عن لحظة كسر كل سرديات هدم وإضعاف شرعية الدولة السودانية، وتصوير السودان كبلد منزوع السيادة وقاصر الإرادة الوطنية، بلا حضارة ولا شعب ولا تاريخ، كأرض خلاء Terra-Nullius. تلك السردية التي روجتها المجموعات القحطية منذ اليوم الأول في تناغم مع سلطة العدوان في أبوظبي لتبرير حربها وتنصيب وكلائها حكام على بلادنا وطردنا من أرضنا. اليوم تُدفن هذه السرديات في مزبلة التاريخ مع أصحابها.
لقد تمكّن السودان من كسر مخطط احتلاله وغزوه بالمعنى السياسي، بمجرد تحرير الخرطوم والشروع في استئناف الحياة الطبيعية وعودة مئات الآلاف من المواطنين إلى العاصمة وغيرها من الولايات الآمنة.
والآن مازالت دولة العدوان تدير الحرب في كردفان ودارفور رغم فشلها في تفكيك القوات المسلحة بغطاء قحاطي وذراع جنجويدي، صار الجيش السوداني أقوى بأضعاف مما كان عشية ١٥ أبريل، سواء عبر الإطاري أو بالحرب، بل صار الجيش السوداني أقوى بأضعاف من عشية ١٥ أبريل.
انتقلت سلطة أبوظبي ومن معها إلى محاولة تركيع السودان بأدوات اقتصادية وسياسية ناعمة؛ سواء بمحاولات زرع طه عثمان الحسين جديد كـ”المنصوري”، أو بالعقوبات المفروضة على حركة الشحن التجاري من وإلى السودان وكذبة “الأسلحة المحرمة” ومحاولة إنشاء سلطة وهمية اونلاين تبرر بها مساعي تقسيم السودان حسب النموذج الليبي وتضييق الحصار على الفاشر باستخدام الغذاء والدواء كسلاح..الخ.
وسينتصر السودان في حربه العادلة المفروضة علينا بصمود وتماسك جيشه وشعبه!