وجع الحروف | إبراهيم أحمد جمعة
متابعات الخبــــر الســــــوداني
الإشارة أعلاه تكشف أن قرارات صدرت من حكومة الولاية بخصوص حظر التجوال ومنع إطلاق الرصاص وقرارات تهدف إلى ترتيب الأوضاع الأمنية في المدينة، فهل ذهبت القرارات مع مهب الريح؟
🥏 بالتأكيد أن الأمن مسئولية الجميع، مواطن وأجهزة، ومن أجل المصلحة العامة ينبغي الالتزام بحظر التجوال لوضع الأجهزة أمام الأمر الواقع لإحكام حلقة الانضباط وسط مرتدي الزي العسكري غير المنضبطين، لأن ظاهرة الإطلاق العشوائي استفحلت وأضحت أكثر ضرراً وسط المواطنين، والمواطن غير معني بتقسيم خطط تأمين المدينة بين الأجهزة المختلفة، وهو أمر لا يقدح في توزيع المسئوليات. وبالتأكيد الإشارة تعني مسئولية كل الأجهزة التي تصبح تضامنية في تحقيق الكليات.
🥏 مدينة الأبيض تحتاج إلى إعادة تنشيط متكاملة تشمل إعادة نشر القوات ودورياتها، وتفعيل آليات إنفاذ القرار الأمني، والشق المتعلق بالأوامر التنفيذية للجهاز التنفيذي المحلي. والإشارة تشمل ضرورة حصر الأنشطة المختلفة المتعلقة بالأعمال في سوق المدينة حتى تصبح المدينة أكثر استقراراً وأماناً.
🥏 ما تشهده المدينة من إطلاق نار مستمر في بعض الأحياء وبعض حالات النهب والسلب تصبح بثوراً في صفحات كتاب المدينة التي يشهد لأهلها بالمبادرات الخلاقة. فهل تحتاج محلية شيكان إلى رؤية لإعادة لجان الأحياء حتى تصبح مسئولية تأمين الأحياء جزءاً من هم المواطن؟
🥏 ما شهدته المدينة في الأيام الماضية من إطلاق للرصاص جعل المواطن في مدينة الأبيض يصل إلى مراحل متقدمة من الضيق نتيجة للإصابات العديدة وسط الأبرياء والعزل وتزايد حالات النهب والسلب. كل تلك الإشارات تتطلب حزماً واضحاً وتفعيل آليات إنفاذ القانون لإعادة الأمور إلى نصابها، فهل نشهد ترتيبات تعيد للمدينة رونقها وسماحتها؟
🥏 الشاهد أن المعركة في كردفان لا تحتاج إلى ما يصرف الناس عن إسنادها أو إسناد الجيش والقوات المختلفة، فإشاعة الأمان في المدينة تعني تطبيع الحياة واستقرار الدراسة وعودة الأنشطة التجارية بصورة أوسع في مدينة تشكل سنتراً لعواصم الولايات الغربية. فهل تصبح مسئولية تأمين المدينة واستقرارها وعودة الأنشطة فيها مسئولية للجميع؟
ولنا عودة
إبراهيم أحمد جمعة
الأبيض
الأربعاء 27 /8 /2025