الخبر السوداني

الأبيض: (قعقعة الرصاص ورزاز المطر)…1

وجع الحروف | إبراهيم أحمد جمعة

متابعات الخبــــر الســــــوداني

المدينة العروس تواجه أزمات متعددة حيث يطغى صوت الرصاص في بعض الأحياء، وقد نجح الطوف المتحرك في السيطرة النسبية على بعض المتفلتين وتحجيم البعض، والحل الأمثل بالتأكيد في تغطية المناطق الطرفية. وربما لعبت عودة التيار الكهربائي أيضاً دوراً مهماً في إشاعة الأمان العام. وهو ما يجعل ضرورة إنارة الشوارع الرئيسية بمدينة الأبيض عبر تنفيذ رؤية سابقة تقضي بإنارة الشوارع عبر الطاقة الشمسية. فهل يشرع المدير التنفيذي لمحلية شيكان وطاقمه الإداري في إنفاذ بعض المشروعات ذات الأثر السريع كمشروع إنارة الشوارع وبعض المؤسسات بالمحلية عبر الطاقة الشمسية؟

🥏 الإشارة أعلاه تصبح أحد الحلول المهمة التي تؤثر في الوضع الأمني بالمحلية بصورة مباشرة، بالإضافة إلى ضرورة وجود دوريات أو مراكز ثابتة بالأسواق المهمة والنقاط الحاكمة. لأن مدينة الأبيض تحتاج إلى إشاعة الأمن ومساهمة الجميع في إنجاح تأمين المدينة، لأنه سينعكس على استقرار الأنشطة الاقتصادية بصورة كبيرة، وهو ما يحتاجه المواطن ومرتادو مركز المدينة الاقتصادي.

🥏 الشاهد أن الملف الإنساني هو الأكثر تعقيداً، خاصة مع وجود نازحي القرى في محيط الأبيض داخل بعض المراكز، مما جعل بعض المدارس تتأثر بوجودهم داخلها بينما يباشر الطلاب الدراسة، وهو ما يشكل هاجساً لبعض الإدارات المدرسية. فهل تحتاج مفوضية العون الإنساني وحكومة الولاية إلى إيجاد بدائل آمنة للنازحين؟

🥏 والأمطار المنهمرة تشكل أزمة حقيقية في ظل ضيق السكن وانعدامه لدى البعض، وهو ما يتطلب من مفوضية العون الإنساني والمنظمات الوطنية الأخرى تكثيف تدخلاتها لإيجاد المعالجات العاجلة للأسر المتأثرة. فالبعض يعاني نقصان الغذاء والكساء والغطاء، والبعض يشكو المسغبة والحوجة، فهل من معين لهم؟

🥏 فالأبيض ما بين قعقعة الرصاص وأزيز المطر تغسل وجع جوفها المليء بالعيون الحزينة التي تعاني غربة الروح وفقدان الأهل والأحبة. فهل يمسح البعض دمعة الثكلى من الأرامل؟

🥏 وربما الإشارة تذهب في اتجاه شكر حكومة شمال كردفان وهي تقدم دعمها لشهداء الصياد بمحلية الرهد، حيث قدمت سدرة جبل الداير عدداً كبيراً من فلذات أكبادها مهراً لمعركة تحرير أبو دكنة وأم روابة. فهل تكشف زيارة والي شمال كردفان ولجنة أمن الولاية إلى قرى غرب الرهد عن اتساع دائرة الأمان العام؟ وهل تنعكس تلك الزيارة على مشروعات العودة الآمنة لأهل القرى؟

ولنا عودة

إبراهيم أحمد جمعة
الأبيض
الجمعة 29 /8 /2025

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.